
توقفوا عن التجمد في الخارج!
معظمنا معتاد على نفس الروتين المعتاد: نخرج إلى الخارج، ونكتشف أن الجو بارد جدًا، ثم نقضي خمس دقائق في محاولة تشغيل الجهاز يدويًا أو استخدام جهاز توقيت بطيء، بينما نرتجف من البرد. هذا أمر مزعج للغاية.
لكن تخيلوا شيئًا آخر: أنتم لا تزالون في الداخل، ربما تنتهون من شرب مشروب أو تأخذون بطانية، ثم تضغطون على زر في هاتفكم. عندما تخرجون إلى الخارج، يكون الجو دافئًا والمكان جاهزًا لاستقبالكم.
إليكم كيفية تحقيق ذلك.
المعدات المطلوبة
أولاً، تحتاجون إلى سخان لا يتوقف عن العمل حتى في حالة هطول الأمطار. ابحثوا عن سخانات بالأشعة تحت الحمراء ذات درجة حماية عالية. هذه السخانات مصممة للاستخدام في الخارج، لذا لا داعي للقلق بشأن تأثير الرطوبة على عمل السخان.
أنا دائمًا أنصح باستخدام سخانات بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة. لماذا؟ لأنها لا تضيع الطاقة في تسخين الهواء المحيط، وهو أمر مستحيل في حالة وجود نسيم. بدلاً من ذلك، ترسل الحرارة مباشرة إلى الشخص الذي يستخدم السخان. يشعر الشخص وكأنه جالس تحت أشعة الشمس في يوم خريفي جميل.
جعل السخان “ذكيًا”
هنا تحدث المعجزة. عند ربط السخان بجهاز تحكم ذكي، يمكنك الحصول على شعور بالدفء فورًا. عند الضغط على الزر، يتم تشغيل السخان في ثوانٍ.
وإذا أردتم المزيد من الراحة، يمكنكم إضافة مستشعر لقياس درجة الحرارة. أنا أفضل تحديد قاعدة بسيطة: إذا كانت درجة الحرارة أقل من 10 درجات مئوية، يمكن تشغيل السخان. أما إذا كانت درجة الحرارة 20 درجة مئوية، فإن النظام يمنع تشغيل السخان. هذا يوفر عليكم المال ويمنع حدوث أي مشاكل.
تحذير مهم (لا تتجاهلوه!)
هذه هي النقطة التي يخطئ فيها الكثيرون: لا توصلوا سخانًا ذو قدرة عالية بمقبس ذكي رخيص.
معظم سخانات الخارج تحتاج إلى قدرة تتراوح بين 1500 وات إلى 3000 وات. المقبس الذكي العادي بقدرة 10 أمبير قد يذوب أو يتلف في دقائق. لا يستحق الأمر المخاطرة.
يجب استخدام مقبس ذكي قوي يمكنه تحمل هذه القدرة. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن الأسلاك الخارجية قد تكون طويلة، أنصح باختيار أسلاك بقدرة 125% من القدرة القصوى، لتجنب انخفاض الجهد وضمان أن يكون السخان دافئًا بما يكفي لأداء وظيفته.